{"product_id":"tawfiq-rahman-tabah-dar-minhaj","title":"توفيق الرحمن للتوفيق بين ما قاله علماء الهيئة وما جاء في الاحاديث الصحيحة وآيات القرآن","description":"\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eتوفيق الرحمن للتوفيق بين ما قاله علماء الهيئة وما جاء في الاحاديث الصحيحة وايات القران | محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan\u003e\u003cstrong\u003eيطبع وينشر لأول مرة محققاً\u003c\/strong\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eإن هذا القرآن لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا يَخْلَق على كثرة الردِّ، ولا تنقضي عجائبه، أقسم الحق فيه بالشمس والقمر ومواقع النجوم، وتكلَّم عن المشارق والمغارب، ومنازل القمر، وكلٌّ في فلكٍ يسبحون، وألمح إلى حركة الأرض السريعة بحركة الجبال التي تمرُّ مرَّ السحاب، وقال جل وعلا: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}.\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eلما طُلب من العلامة مفتي الديار المصرية محمد بخيت المطيعي أن يؤلف بحثاً في هذا الموضوع عند تفسيره لأول سورة (الأنعام) فألَّف وأبدع، وكان ذلك بتوفيق من الرحمن سبحانه، ولكن الحسناء لا تعدم ذامّاً، فاعترض عليه فريقان:فريق ممن جهل هذه الحقائق، والمرء عدوُّ ما يجهل، وكأنَّ لسان حال المؤلف يقول لهم:\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eوكم من عائبٍ قولاً صحيحاً                وآفتُهُ من الفهمِ السقيمِ\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eوفريق من الحاقدين الحانقين على هذا الدين، ممَّن يَدَّعون تعارضاً بين آيات القرآن الكريم، ففلَّ حدَّهم وأظهر عوارهم، وردَّ عليهم زيفهم بتأييد من المولى سبحانه، الذي تكفَّل لهذا الدين بعدولٍ يحملونه، وينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eوهذه الثورة العلمية المتسارعة لم تزد أهل الإيمان إلا يقيناً وإيماناً، وتعظيماً لصاحب الشرع المنيف صلى الله عليه وسلم، الذي قال قبل أربعة عشر قرناً عند وفاة ابنه: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما.. فصلوا».\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003eوالعجيب: أن أكثر هذه الآيات الكونية يتم الكشف عنها بواسطة علماء الغرب، وربما كانت سبباً في إسلام بعضهم، ولقد أدرك الشيخ المطيعي رحمه الله ضرورة من يقوم بالبحث في الآيات القرآنية التي تتعلق بعلم الهيئة والفلك، ووفَّقه الرحمن لإخراج هذا السِّفْر النافع؛ ليكون مفتاح خير لمن بعده.\u003c\/strong\u003e\u003c\/h5\u003e","brand":"Muhammad Bakheet Ibn Husayn al-Mutiye - محمد بخيت بن حسين المطيعي","offers":[{"title":"طبعة دار المنهاج للنشر والتوزيع","offer_id":46959629009229,"sku":"13937","price":4995.0,"currency_code":"PKR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/2010\/5687\/files\/tdbopt-Screenshot_20221025_005017.jpg?v=1785950718","url":"https:\/\/tadabburbooks.com\/products\/tawfiq-rahman-tabah-dar-minhaj","provider":"Tadabbur Books","version":"1.0","type":"link"}