{"product_id":"tadabbur-bayan-tafsir-quran-tabah-ahl-al-athar","title":"التدبر والبيان في تفسير القرآن بصحيح السنن","description":"\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e\u003ciframe width=\"560\" height=\"315\" src=\"https:\/\/www.youtube.com\/embed\/gULoUrLbRgU\" title=\"YouTube video player\" frameborder=\"0\" allow=\"accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture\" allowfullscreen=\"allowfullscreen\"\u003e\u003c\/iframe\u003e\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eإنَّ اللهَ جلَّ ذِكْرُه أرسل رسولَه بالهدى ودينِ الحقِّ؛ بشيرًا للمؤمنين، ونذيرًا للمُخالفين، وأنزل عليه بفَضلِه نورًا هَدى به من الضَّلالة، وأنقَذَ به من الجَهالة، أمَرَ فيه وزَجَر، وبشَّرَ وأنذَر، وضرَبَ فيه الأمثالَ ليُتَدَبَّر، ولا حصولَ لهذه المقاصِدِ فيه إلَّا بدراية تفسيرِه وأحكامِه، ولقد بينَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حروفَ القرآنِ، وما قد يخفى من معانيه؛ كما أخبر تعالى بقَولِه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44].\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eوكتاب هذا الأسبوع في تفسيرِ القرآنِ العظيمِ؛ جمَعَ فيه مؤلِّفُه بين القرآنِ الكريمِ وفِقْه السنَّة؛ ذاكرًا خلاصةَ كلامِ أهلِ التفسيرِ في كلِّ آيةٍ.\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e فبدأ المؤلِّفُ كتابَه بمقَدِّمة ذكر فيها أسبابَ تأليفِه لهذا التفسيرِ، وذكر فيها أحد عشَرَ سببًا؛ منها\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- ارتباطُه بالقرآنِ منذ نعومةِ أظفارِه، وفي جميعِ مراحِلِ حياته ودراسَتِه\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- أنَّه عند عمَلِه في رسالة الماجستير (المفسرون بين التأويلِ والإثباتِ في آيات الصِّفات) ظهر له أنَّ كثيرًا من المفسِّرين- لاسيما المتأخِّرون- ذهبوا مذهَبَ التَّأويل الذي هو التَّحريفُ لمعاني الصفات، فأحَبَّ أن يكونَ له تفسيرٌ متكاملٌ سالمٌ في جميعِ أبوابِ المعتَقَد\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- اطِّلاعُه على كثيرٍ مِن كُتُبِ التفسيرِ التي وجدها لا تُعنى بنصوصِ السُّنَّة والاستدلالِ بها\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- ردُّ شُبَهِ أهلِ الشِّركِ والجاهليَّة التي كان يُلقِيها إبليسُ على لسانِ المشركين والمنافقين؛ فإنَّ الله تعالى أنزل القرآنَ العظيم هدًى للعالمين، وفيه كشْفٌ لهذه الشُّبَه\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e وقد ذكر المؤلِّف في مقدِّمته هذه خمسَ شُبَهٍ؛ هي: الاحتجاجُ بموروثِ الآباءِ وعوائِدِ الأجدادِ. التَّشكيكُ في النبوَّات بكونِ الأنبياءِ بشرًا. وصْفُ الأنبياءِ بأوصافٍ يريدون بها إبطالَ النبوَّة. التَّشكيكُ في الكتُبِ السَّماويَّة. إنكارُ البعث والنشور. مع ذِكْرِ بعض الآياتِ الدَّالةِ على ردِّها\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eوذكَرَ أنَّ مَن شاء الوقوفَ على التفصيلِ في ردِّ هذه الشُّبَه، فليتَتَبَّع آياتِ القرآنِ الكريم؛ فهي صواعِقُ مُرسَلةٌ على دُعاة الباطِلِ الذين يقطعونَ الطريقَ على النبوَّاتِ والرِّسالات\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eثم ذكر منهجَ العمل في الكتاب، وبيَّنَ أنَّ الذي يريد أنْ يسلُكَ طريقةَ السَّلَف في تفسير كتابِ الله لا بدَّ له أن يركِّزَ على أصولِهم التي اعتمدوها في فَهْمِ وتفسيرِ كتاب الله، ثمَّ ذكر أنَّ الأصولَ التي اعتمَدَها السَّلَفُ بالاستقراءِ والتتبُّعِ هي\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- تفسيرُ القرآنِ بالقرآنِ: وذكر أنَّه قد أجمع السَّلَف والخلف على أنَّ أصحَّ طُرُق التفسير وأجَلَّها تفسيرُ القرآنِ بالقرآن، وبيَّنَ أنَّ هذا أصلٌ عظيمٌ، إذا خلا منه تفسيرٌ كان مبتورَ المعاني، وذكر أنَّه استفاد كثيرًا من كتاب (أضواءُ البيانِ في إيضاحِ القرآنِ بالقرآن) للشِّنقيطي\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- تفسيرُ القرآنِ بالسنَّة النبويَّة: وذكر أنَّ هذا الأصلَ أساسٌ في تفسيرِ كتابِ اللهِ؛ لأنَّ القرآنَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فهو المفسِّرُ الأوَّل الذي يفهَمُ القرآنَ فهمًا معصومًا لا خطأَ فيه؛ ولهذا اعتمد المؤلِّفُ على السنَّة اعتمادًا، وذكر أنَّه لم يتشدَّدْ في تصحيحِ الأحاديثِ، وأنَّه يقبَلُ الأحاديثَ التي قد تصل درجَتُها إلى الحَسَن، ويعتمِدُها، وأنَّه تحصَّلَ لديه في هذا التفسيرِ قُرابةُ عَشَرةِ آلافِ حديثٍ\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- فهمُ السَّلفِ لكتابِ الله تعالى: وذكر المؤلِّفُ أنَّ السَّلَف هم أعلمُ النَّاسِ وأتقاهم لله، وأقرَبُهم زمانًا من النبوَّة والرِّسالة، وأنَّ اتِّباعَ سبيلِهم توفيقٌ وهِداية، والانحرافَ عن طريقِهم بُعدٌ وغَوَاية؛ ولهذا فقد اعتمد هذا الأصلَ في تفسيرِه، واختار ما يراه مناسبًا وموافقًا لهذا الأصلِ مِن جميعِ الكُتُب المؤلَّفة في التفسيرِ، فكلمَّا وجد عبارةً تناسِبُ هذا الأصلَ انتقاها\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- معرفةُ اللُّغةِ العربيَّة: وذكر أنَّها هي المِفتاحُ الأساسُ لفَهم كتابِ الله، والمَعْبَرُ الأساسيُّ لفهم القرآنِ والسنَّة، وأنه يأخُذُ من هذا الأصل ما يناسِبُ المقامَ، ووضع تحت مسمَّى غريبِ القرآنِ ما يراه صعبًا في فهمِه على عمومِ القرَّاء\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- ثم ذكر أنَّه قد شارك في هذا التفسيرِ جماعةٌ مِن طَلَبةِ العلم، وختم مقدِّمَته بالشُّكْر والدُّعاء لهم، ولكلِّ من ساهم في الكتابِ\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eثم شرع في التفسير، وأوَّلُ ما بدأ به هو تفسيرُ الاستعاذةِ، فذكر أقوالَ المُفَسِّرين في تأويلِ الاستعاذةِ، ثمَّ ما ورد في السنَّة من النصوص الصحيحةِ في فضْلِ الاستعاذة، مع ذِكْرِ غريبِ الحديثِ إن وَجَدَ فيه ما يُشكِل، مع ذكر بعض الفوائِدِ المستخرَجةِ من كلِّ حديثٍ يذكُره، ثم عرَّجَ بعد ذلك على ذِكرِ صِيَغِ الاستعاذة، وحُكْمِها، وفائدةِ الاستعاذةِ واستعمالاتِها.\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eثم بدأ المؤلِّفُ بتفسيرِ سورة الفاتحةِ، وكانت خُطَّتُه العامَّة في التفسيرِ تسيرُ في غالب الكتاب على النحو الآتي\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- يستفتِحُ تفسيرَ السورة بذِكْرِ أغراضِها وما تضمَّنَتْه من المعاني، ثم يذكر فضْلَها وأسماءَها، والتَّدليلَ على كلِّ ذلك بالنُّصوصِ الصحيحة من السنَّة النبويَّة\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- يذكُرُ الآيةَ أو الآياتِ المرادَ تفسيرُها، ثم يُعقِبُها بالغريبِ، وأقوالِ المُفَسِّرين في تأويلها\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- يذكُرُ ما ورد في السنَّة من النصوص الصَّحيحة المتعلِّقة بالآيات المفَسَّرة، مع ذكر ما قد يوجَدُ في الحديث من غريبٍ، مع ذِكْرِ بعض الفوائِدِ المتعلِّقة بالحديث. وهكذا في التفسيرِ كلِّه تقريبًا \u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eوهو تفسيرٌ كبيرٌ مُطَوَّل؛ فقد استغرق تفسيرُ الفاتحة فيه 193 صفحةً من المجلَّدِ الأوَّلِ، وتفسيرُ سورةِ البَقَرةِ بقيَّةَ المجلَّد الأوَّل، والثاني والثالث، وتفسيرُ سورة آلِ عِمران المجلَّدَ الرابع، وكذلك أغلبُ السُّوَر الطوال؛ فقد أفرد لكلِّ سورةٍ منها مجلَّدًا خاصًّا، وربما ضَمَّ في مجلدٍ واحدٍ كبيرٍ سورتين معًا، كالكهف ومريم، وطه والأنبياء، وضمَّ المجلَّدُ الثامن والثلاثون- وهو الأخير في التفسيرِ- تفسيرَ سورةِ التينِ إلى سورة النَّاس \u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eومِمَّا يجدُرُ التنبيه عليه، ما ذكَرَه المؤلِّفُ: أنَّه حاول أن يكون عند تفسيرِ كلِّ آيةٍ حضورٌ لشيخِ الإسلامِ ابنِ تيميَّة، فاجتهد قدْرَ المستطاعِ أن تكون أقوالُه رحمه الله حاضرةً في كلِّ آيةٍ استطاعَ أن يقِفَ له على قولٍ يناسِبُ تفسيرَها، فيقول المؤلِّف: (...إذا قرأتَ هذا التفسيرَ تقرأُ تفسيرًا لشيخ الإسلامِ ابنِ تيميَّة) \u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e ثم ختم المؤلِّفُ كتابَه بمجلَّدينِ للفهارس\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eكان المجلَّد الأول مخصَّصًا لفهارِسِ أطرافِ الأحاديث والآثارِ، وقسَّمه قسمين\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eالأول: فِهرسُ أطرافِ الأحاديث والآثار المعتمَدَة في تفسير الآية (7-308)\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eالثاني: فهرس أطراف الأحاديث والآثار الواردة في أقوال المفسِّرينَ وشرَّاح الحديث (309- 469)\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003eوالمجلد الثاني خصَّصه لفهرس المواضيعِ، وقسَّمَه المؤلِّف إلى\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- مباحث العقيدة: وممَّا ذكر تحته من مباحث: توحيدُ الألوهيَّة، توحيدُ الأفعال، الإيمانُ وصفات المؤمنين، الأنبياءُ، الكتب، وغيرُها من المباحث\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- ثم مباحِث الأحكام: ومنها: الطَّهارة، الصَّلاة، الزكاة، الصِّيام، الحج، وغيرُها من الأحكام\u003c\/h5\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right;\"\u003e- ثم مباحث متنوعة: ومنها: الآداب والأخلاق، الزُّهد والرَّقائق، فضائلُ القرآن وحَمَلته، وغيرُها من المباحث\u003c\/h5\u003e","brand":"Muhammad Ibn Abdur Rahman al-Maghrawi - محمد بن عبد الرحمن المغراوي","offers":[{"title":"طبعة مكتبة اهل الاثر","offer_id":47735620862285,"sku":"13309","price":163995.0,"currency_code":"PKR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/2010\/5687\/products\/Front-Cover_98e22fe3-7b6a-4e5d-bf7a-6110530d3a79.jpg?v=1783817191","url":"https:\/\/tadabburbooks.com\/products\/tadabbur-bayan-tafsir-quran-tabah-ahl-al-athar","provider":"Tadabbur Books","version":"1.0","type":"link"}