اشراط الساعة وبيان الضعيف منها
Sold Out
лв1,000.00
This product is sold out
فإن الكلام في أشراط الساعة كلام في أمر غيبي لا تدرك معرفته إلا بالنص دون الدخول في تخرصات وتكهنات جل اعتمادها على الرجم بالغيب والتي إن صدقت أحياناً فهي تخطئ احايين وفي أواخر شهر شعبان لعام ١٤٣١ه شرح الله صدري للكتابة في هذا الموضوع ثم إني فترت عن الكتابة فيه خلال شهر رمضان ثم عاودت الكتابة فيه منتصف شوال فتم في فترة ليست طويلة فلله الحمد والمنة على ما وفق ويسر واسأله المزيد من فضله
